سؤال وجواب من أجل الساعين للجوء واللاجئين

هذا الدليل الإرشادي من “الأسئلة والأجوبة” سوف يقدم لك معلومات أولية وأساسية ستكون بحاجتها إن كنت تريد أن تغادر بلدك للهروب من الاضطهاد. هذا الدليل يريد مساعدتك في أخذ قرار على أساس مدروس وواعٍ من حيث كيفية البدء – بطريقة مثالية قبل أن تبدأ رحلتك.

الأسئلة والأجوبة في هذا الدليل تتعلق باللاجئين وطالبي اللجوء من المثليين، المثليات، مزدوجي الميول الجنسية، المتحولين جنسياً وغير محددي الجنس حول العالم. إن لم تجد جواباً على سؤال أساسي هنا، الرجاء الكتابة لنا على هذا البريد الإلكتروني:info@oraminternational.org. حين يكون مناسباً، سنقوم بإضافة سؤالك مع أسئلتنا في هذه صفحة الموارد المتنامية.


يؤسفنا أننا لا نستطيع توفير نصائح مخصصة لكل حالة في هذا الوقت. إن كنت تريد مساعدة بطلبك للجوء أو حالتك كلاجئ، يجب عليك أن تبحث عن مساعدة قانونية حيث قم بالتقديم على طلب اللجوء.

ما هي احتمالاتي إن كنت في خطر ضمن دولتي؟

يمكنك الأخذ بعين الاعتبار إيجاد مكان آمن للعيش ضمن بلدك أو يمكنك المغادرة. معظم الناس يبقون في منازلهم إن كانوا يستطيعون ذلك. مهما كانت الحياة في المنزل صعبة، عادة ما تكون أسهل من البداية من جديد في بلد آخر. إن كنت مجبر على مغادرة بلدك، طلب اللجوء أو حالة لاجئ من الممكن أن يكون خياراً.

إن كانت حياتك، حريتك، أمانك الجسدي أو أي حقوق أنسان أخرى أساسية مهددة بالخطر (بالمختصر، حيث تخشى الاضطهاد)، بسبب ميولك الجنسية، هويتك الجنسية أو تعبيرك الجنساني، من الممكن أن تُعتبر لاجئي تحت القانون الدولي ومن الممكن أن تكون مستحق لحالة لاجئ.

عشرات من الدول تمنح اللجوء لهؤلاء الذين ضمن حدودهم. تدعى هذه الدول “دول اللجوء”. في دول أخرى، التي ليس لديها أنظمة لجوء محلية، يمكنك البقاء بشكل مؤقت بأمل إعادة توطينك في مكان آخر. تدعى هذه الدول “دول العبور”.

هل الحصول على اللجوء أمر سهل؟

نه ليس سهل أبداً! لتلقي اللجوء، عليك أن تستطيع مغادرة بلدك والدخول إلى بلد آخر، والذي من الممكن أن يكون أمر صعب وخطير. في دولة لجوء أو عبور من الممكن أن تواجه بعض المشاكل المالية، العزلة، الوحدة، التمييز والعديد من الصعوبات التي نواجهها جميعاً بعيداً عن منازلنا. هذا الكلام لا يقصد منه أن يثبط من عزمك من الهروب من ظروف صعبة أو خطرة. لا يزال من المهم جداً أن تعرف ما الذي ممكن توقعه وأنت تفكر في خياراتك.

هل يمكن الحصول على لجوء أو حالة لاجئ إن كنت في خطر بسبب ميولي الجنسي أو هويتي الجنسية؟

الجواب بشكل عام هو “نعم”، لكن هذا يعتمد على المكان. أغلب الدول الغربية تعترف اليوم بأن الاضطهاد على أساس الميول الجنسية أو الهوية الجنسية هو أساس صالح لطلب اللجوء أو حالة لاجئ. في العديد من الدول الأخرى، المنظمة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) من الممكن أن تمنحك حالة اللجوء على هذه الأسس.

أي نوع من الأذى خطير بما فيه الطفاية لجعلي مؤهلاً للحصول على اللجوء؟

من المستحيل وضع قائمة كاملة هنا لكل الطرق التي من الممكن أن يتم إيذاء الناس بها بسبب ميولهم الجنسية أو هويتهم الجنسية. إن كنت تخاف من الإعدام، الحبس أو التعذيب بسبب ميولك أو هويتك الجنسية، فعلى الأرجح أن تكون تستحق اللجوء. من الممكن أن يأخذ الاضطهاد أشكال أخرى متضمناً تهم جنائية، الاعتقال التعسفي، الاحتجاز، معالجة طبية اجبارية، العنف الجسدي، الاستبعاد من الخدمات الأساسية المتوفرة إلى عامة الناس، تمييز خطير ومنهجي أو أي انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان. سواء كان ضرر معين أو متراكم فإن كمية الاضطهاد دائماً يتم تحديدها على أسس فردية وستعتمد أيضاً على الوقائع المتعلقة بقضيتك.

كيف يمكنني إظهار أن الاضطهاد الذي أواجه هو على أساس ميولي الجنسية أو هويتي الجنسية؟

نحن عادة ما نعلم بالضبط لماذا يتم استهدافنا، لكن اثبات دافع المضطهد من الممكن أن يكون صعب جداً. إن كنت تخاف من الاضطهاد إن كان لديك علاقات مع أناس من نفس جنسك، يجب أن تظهر أن من يقوم باضطهادك قد قال أو فعل، وكيف ترتبط مع ميولك الجنسية. إن كان يتم اضطهادك لأن تصرفاتك تعتبر غير مؤكدة لجنسك (مثلاً، إن كنت رجل وترتدي، تمشي، تتحدث أو بأي شكل تتصرف “بشكل أنثوي”) فإنك تحتاج ان تظهر بأنه تتم ملاحقتك على تلك الأسس، سيتم تقرير حالتك على أساس شهادتك.

هل مهم هوية من يقوم باضطهادي؟

أحياناً، الاضطهاد من قبل السلطات الحكومية هو أساس من أجل اللجوء، لكن أيضاً الاضطهاد من جهات أخرى أيضاً يتضمن ذلك، أفراد العائلة، المنظمات الغير حكومية، المؤسسات الدينية، أفراد محددين أو أحد أفراد المجتمع. إن كان المضطهد الذي تخشاه جهة غير حكومية، ستكون مستحق للجوء فقط في حال إن كانت السلطات غير قادرة أو لن تعمل على حمايتك.

هل عليّ أن أخذ الانتقال ضمن دولتي بعين الاعتبار لتفادي الاضطهاد؟

بالطبع، معظم الناس يفضل البقاء في بلدهم الأم إن كان ممكناً. أيضاً، معظم دول اللجوء لن تمنحك اللجوء إن كنت قادر على العيش بأمان ضمن بلدك الأم. مثلاً، إن كنت تواجه عنف في قرية صغيرة لن من الممكن أن تعيش في مدينة متحررة في بلدك/ فمن المحتمل ألا تكون مستحق من أجل اللجوء. هذا يعتمد على ظروف الدولة التي أنت بها وظروفك الخاصة.

هل يمكنني أن أطلب اللجوء في أي دولة؟

لا تملك كل الدول نظام طلب لجوء مستقل. بعض الدول (غالباً في أمريكا وأوروبا)، لديها نظام لجوء والذي من الممكن أن يساعدك بالحصول ويمنحك نظام قانوني محلي وحقوق أخرى إن كنت مؤهل لها. في معظم “الجنوب العالمي”، أنظمة اللجوء تتم إدارتها من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR). إن اعترفت المفوضية بك كلاجئ، فعلى الأرجح ستتجنب الترحيل ومن الممكن إعادة توطينك. في بعض الدول، فإن خيار اللجوء أو حالة اللاجئ لا يكونا خياران واقعيان. عليك التحقيق في الحالة في الدولة حيث ستذهب قبل الرحيل.

ما الذي عليّ فعله قبل مغادرة بلدي؟

قم بعمل أكبر قدر ممكن من التحضيرات بينما تكون في بلدك. لأنه عندما تغادر، سيكون من الصعب الوصول إلى المستندات التي ستحتاجها لكي تظهر كل من هويتك ومخاوفك من الاضطهاد. يجب أن مستنداتك متوفرة بسهولة من مستندات الهوية، جواز السفر، سجلات الولادة، سجلات الطلاق والزواج والطلاق، سجلات المدرسة. المراسلات والصور التي تثبت دعوتك، مثل أي سجلات طبية للإصابات، مستندات رسمية للاعتقال، الاحتجاز أو الاستجواب، أو أي دليل آخر يؤكد الأذية التي عانيتها. ننصحك بأن تقوم بعمل نسخة من مستنداتك قبل الرحيل وأن تقوم أيضاً بحفظهم بشكل إلكتروني. يمكنك إرسالها إلى بريدك الإلكتروني أو أن تقوم برفعهم على موقع رفع ملفات. كي يمكنك الوصول إليهم لاحقاً من أي مكان.

أيضاً قم بمعرفة طريق رحلتك والطريقة وتأكد من حوزتك على مستندات سفر صالحة في كافة الأوقات. أخيراً، ضع جانباً أكبر قدر ممكن من النقود من أجل عملية هروبك ونجاتك خلال سفرك إلى الأمان.

ما الذي عليّ فعله بعد الوصول إلى بلد اللجوء أو العبور؟

قم بالتقديم على اللجوء أو حالة اللاجئ بأقرب في أقرب فرصة عملية بعد وصولك. في معظم الدول، تعتبر معظم السلطات أن التأخير الكبير في التقديم على اللجوء هو مؤشر على أنك لست خائف فعلياً من العودة إلى بلدك الأم. ننصح بأن تقوم منذ وصولك إلى البلد المستهدف، أن تقوم بالاتصال بمنظمة قانونية مختصة باللاجئين والهجرة والاتصال أيضاً بمنظمات أخرى تركز على حقوق المثليين (ممممم)، إن كان يوجد. من الممكن أن تساعدك هذه المنظمات في عملية أخذ اللجوء أو حالة اللاجئ أو في أور أخرى. ننصح ايضاً أن تقوم بالاتصال مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، منظمة الأمم المتحدة هذه مسؤولة عن حماية اللاجئين. العديد من مكاتب المفوضية اليوم تعترف بالمثليين، ومن الممكن أن تساعدك بالحصول على المعلومات التي تحتاجها للتقديم على اللجوء أو تساعدك بطرق أخرى. في دول العبور، ففي أغلب الأوقات تكون المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي يجب أن تساعدك إن كنت ترغب في تجنب الترحيل. في بعض الدول، تساعد المفوضية والوكالات الأخرى في الحاجات المادية مثل تأمين السكن.

هل أتوقع أن تكون عملية اللجوء أو إعادة التوطين أن تكون سريعة؟

الحصول على اللجوء والأمر القضائي به هو عملية طويلة وغالباً ما تكون صعبة. الوقت الذي تأخذ القضية كي تمشي، يختلف بين عدة أشهر إلى عدة سنوات. تشكل هذه العملية ضغط عاطفي. خلال هذه الأوقات، عليك أن تحافظ على الأمل وأن تتعلم كيف “أن تعيش اللحظة”.

في بلدي، الناس الذين يتم معرفة ميولهم الجنسية يتم التمييز ضدهم ويعانون من العنف. لقد علمت بمقتلك اثنان على هذا الأساس. لكن إن قمت بإخفاء هويتك، من الممكن أن تبقى آمناً. هل من الممكن أن أكون مؤهلاً لحالة اللجوء؟

في العديد من الدول عند المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الجواب هو “نعم”. إلى الآن، العديد من الدول ترفض طلبات اللجوء للأشخاص الذين يمكنهم تجنب الأذى بالعيش “بشكل سري” (إخفاء الهوية الجنسية). في السنوات القليلة عدد متزايد من الدول – خاصة في أوروبا – وقد خلص العديد منهم إلى أن طريقة التفكير هذه خاطئة. المحاكم في هذه الدول قد أصدروا أحكام بأنه لا يجب على الشخص أن يعيش “بالخفاء” كي يتجنب الاضطهاد.

بعض الدول، تقوم بالتمييز بين الناس الذين يجب أن يبقوا “مختبئين” لتجنب الاضطهاد وهؤلاء يريدون تجنب الضغط الاجتماعي. قبل التسجيل، تأكد بأنك على فهم كافٍ للقوانين في المكان الذي تقوم بتقديم عليه للوصول إلى خياراتك بشكل ناجح.

أنا متزوجة برجل لأن هذا كان طلب قصري من قبل عائلتي. لكن حب حياتي الحقيقي هو امرأة. هل ما زلت أستطيع التقديم على طلب اللجوء كوني مثلية؟

على فرض أنكِ تخافين الاضطهاد كونك مثلية، هذا من الممكن أن يؤهلك لطلب اللجوء أو أخذ حالة لاجئ حتى لو كُنتِ (أو ما زلت) متزوجة من رجل. العديد من فاحصي حالات اللجوء اليوم يعرفون الضغط الاجتماعي والأعراف الثقافية من الممكن أن تضغط على الناس ليتزوجوا وهم لا يرغبون بذلك. ويعرف العديد بأن الطريقة التي يعبر بها الناس عن ميولهم الجنسية من الممكن أن تتغير مع الوقت. حتى لو كان من يقوم بمقابلتك لديه علم بهذه الأمور، كوني جاهزة للإجابة عن الكثير من الأسئلة التي تتعلق بالظروف التي تدور حول زواجك، ميولك الجنسية وعلاقتك الحالية. على حسب المكان الذي تقدمين اللجوء فيه، لربما تصادفين شخص قد لا يتفهم أنك مثلية ولكن متزوجة من رجل.

كوني متأكدة من إيصال الأسباب إلى الشخص الذي يقوم بالمقابلة ولماذا في مجتمعك على الناس أن يتزوجوا بغض النظر عن ميولهم الجنسية. حاولي توصيل الصعوبات التي تعانيها المثليات وما الذي من الممكن أن تواجهيه إن لم تتزوجي.

أنا أسعى للحصول على اللجوء بسبب رؤيتي بوضع حميمي مع رجل آخر، لكني بالواقع ثنائي الميول الجنسية. هل يجب أن أخفي ميولي اتجاه النساء من السلطات المسؤولة عن منح اللجوء؟

يمكن لمزدوجي الميول الجنسية أن يقدوا طلب لجوء على أساس ميولهم، على الرغم من أنك قد تأخذ وقت أكبر لشرح أسباب أهليتك/ استحقاقك، من المتوقع أن يتم سؤالك بعض الأسئلة الصعبة خلال المقابلة. لكن عليك أن تكون صادق وألا تقوم بإخفاء أي معلومة. التناقضات وعدم الصدق عادة ما تظهر عبر وخلال المقابلة مع اللاجئ ومن الممكن أن تؤدي إلى رفض القضية. كن صادقاً حول علاقاتك مع النساء. إن كنت تخاف من الأذى بسبب رؤيتك مع رجل آخر، فستكون قضيتك رابحة.